تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
قال قتادة : فرد الله على نبيه فقال :﴿قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السماوات والأرض﴾ أي : يعلم غيب السماوات والأرض ﴿أبصر به وأسمع﴾ يقول : ما أبصره وما أسمعه !(١).
قوله :﴿ما لهم من دونه من ولي﴾ يمنعهم من عذاب الله ﴿ولا يشرك في حكمه أحدا﴾ أي : ولا يشرك الله في حكمه أحدا.
قوله :﴿ما لهم من دونه من ولي﴾ يمنعهم من عذاب الله ﴿ولا يشرك في حكمه أحدا﴾ أي : ولا يشرك الله في حكمه أحدا.
١ قال ابن جرير: "أبصر الله وأسمع، وذلك بمعنى المبالغة في المدح كأنه قيل: ما أبصره وما أسمعه" (١٥/١٥٣)..