محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ( ٣٢ )﴾.
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا﴾ أي للمؤمن والكافر ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ﴾ وهي أعز ما يؤثر أولئك في تأزير كرومهم بالأشجار ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا﴾ أي بين الجنتين، أو بين النخيل والأعناب ﴿زرعا﴾ أي فحصل منهما الفواكه والأقوات، فكانتا منشأ الثروة والجاه.
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا﴾ أي للمؤمن والكافر ﴿جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ﴾ وهي أعز ما يؤثر أولئك في تأزير كرومهم بالأشجار ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا﴾ أي بين الجنتين، أو بين النخيل والأعناب ﴿زرعا﴾ أي فحصل منهما الفواكه والأقوات، فكانتا منشأ الثروة والجاه.