مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَكَانَ لَهُ﴾ لصاحب الجنتين ﴿ثَمَرٌ﴾ أنواع من المال من ثمر ماله إذا كثره أي كانت له إلى الجنتين الموصوفتين الأموال الكثيرة من الذهب والفضة وغيرهما له ثمر. ﴿وأحيط بثمره﴾ بفتح الميم والثاء : عاصم، وبضم الثاء وسكون الميم : أبو عمرو، وبضمهما : غيرهما ﴿فَقَالَ لصاحبه وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ يراجعه الكلام من حار يحور إذا رجع، يعني قطروس أخذ بيد المسلم يطوف به في الجنتين ويريه ما فيهما ويفاخره بما ملك من المال دونه ﴿أَنَاْ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ أنصاراً وحشماً، أو أولاداً ذكوراً لأنهم ينفرون معه دون الإناث.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى