فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾ أي أنواع من المال، من ثمر ماله إذا كثر. وعن مجاهد : الذهب والفضة، أي : كانت له إلى الجنتين الموصوفتين الأموال الدثرة من الذهب والفضة وغيرهما، وكان وافر اليسار من كل وجه، متمكناً من عمارة الأرض كيف شاء ﴿وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ يعني أنصاراً وحشماً. وقيل : أولاداً ذكوراً، لأنهم ينفرون معه دون الإناث، يحاوره : يراجعه الكلام، من حار يحور إذا رجع، وسألته فما أحار كلمة.