الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَكَانَ لَهُ﴾، يعني : لفطروس ﴿ثَمَرٌ﴾، يعني : المال الكثير المثمر من كل صنف، جمع ثمار. ومن قرأ :( ثُمْر ) فهو جمع ثمرة. مجاهد : ذهب وفضة. ابن عباس : أنواع المال. قتادة : من كلّ المال. وقال ابن زيد : الثمر الأصل. ﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ﴾ المؤمن ﴿وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ : يجاوبه ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾، يعني عشيرة ورهطاً. قال قتادة : خدماً وحشماً. وقال مقاتل : ولداً، تصديقه قوله تعالى ﴿إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً﴾.