التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أن صاحب هاتين الجنتين كانت له أموال أخرى غيرهما فقال :﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾.
قال الآلوسى ما ملخصه : " ﴿وكان له﴾ أى : للأحد المذكور وهو صاحب الجنتين ﴿ثمر﴾ أى أنواع من المال.. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى.. ﴿ثُمُر﴾ بضم الثاء والميم، وهو جمع ثمار - بكسر الثاء -.. أى : أموال كثيرة من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك، وبذلك فسره ابن عباس وقتادة وغيرهما
وقوله - سبحانه - :﴿قَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ حكاية لما تفوه به هذا الكافر من ألفاظ تدل على غروره وبطره.
والمحاورة : المراجعة للكلام من جانبين أو أكثر. يقال : تحاور القوم، إذا ترجعوا الكلام فيما بينهم. ويقال : كلمته فما أحار إلى جوابا، أى : ما رد جوابا.
والنفر : من ينفر - بضم الفاء - مع الرجل من قومه وعشيرته لقتال عدوه.
أى : فقال صاحب الجنتين لصاحبه المؤمن الشاكر : أنا أكثر منك مالا وأعز منك عشيرة وحشما وأعوانا.
وهذا شأن المطموسين المغرورين، تزيدهم شهوات الدنيا وزينتها.. بطرا وفسادا فى الأرض.
وما أصدق قول قتادة - رضى الله عنه - : " تلك - والله - أمنية الفاجر : كثرة المال وعزة النفر ".
قال الآلوسى ما ملخصه : " ﴿وكان له﴾ أى : للأحد المذكور وهو صاحب الجنتين ﴿ثمر﴾ أى أنواع من المال.. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائى.. ﴿ثُمُر﴾ بضم الثاء والميم، وهو جمع ثمار - بكسر الثاء -.. أى : أموال كثيرة من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك، وبذلك فسره ابن عباس وقتادة وغيرهما
وقوله - سبحانه - :﴿قَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ حكاية لما تفوه به هذا الكافر من ألفاظ تدل على غروره وبطره.
والمحاورة : المراجعة للكلام من جانبين أو أكثر. يقال : تحاور القوم، إذا ترجعوا الكلام فيما بينهم. ويقال : كلمته فما أحار إلى جوابا، أى : ما رد جوابا.
والنفر : من ينفر - بضم الفاء - مع الرجل من قومه وعشيرته لقتال عدوه.
أى : فقال صاحب الجنتين لصاحبه المؤمن الشاكر : أنا أكثر منك مالا وأعز منك عشيرة وحشما وأعوانا.
وهذا شأن المطموسين المغرورين، تزيدهم شهوات الدنيا وزينتها.. بطرا وفسادا فى الأرض.
وما أصدق قول قتادة - رضى الله عنه - : " تلك - والله - أمنية الفاجر : كثرة المال وعزة النفر ".