مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
«وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ» (٣٢) مجازه: أطفناهما وحجزناهما من جوانبهما [قال الطّرمّاح:
«وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً» (٣٣) ولم تنقص، ويقال: ظلمنى فلان حقى أي نقصنى، وقال رجل لابنه:
«وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً» (٣٣) أي وسطهما، وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر.
«وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ» (٣٤) «٣» وهو جماعة الثّمر.
| تظلّ بالأكمام محفوفة | ترمقها أعين جرّامها] «١» |
| تظلّمنى مالى كذا ولوى يدى | لوى يده الله الذي لا يغالبه «٢» |
«وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ» (٣٤) «٣» وهو جماعة الثّمر.
(١) :«الطرماح» : من فحول الشعراء الإسلاميين وفصحائهم، انظر أخباره فى الأغانى ١٠/ ١٤٨. - والبيت فى اللسان والتاج (كمم).
(٢) : فى الحماسة (٤/ ١٩) من كلمة لفرعان بن الأعرف فى منازل وهو فى الطبري ١٥/ ١٤٩ واللسان والتاج (ظلم).
تظلمنى: أي ظلمنى مالى، تقتضيها ضرورة الوزن إن كان «ظلمنى» أولى استشهادا.
(٣) «ثمر» : قال الطبري (١٥/ ١٤٩- ١٥٠). اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق «وكان له ثمر» بضم الثاء والميم واختلف قارئو- ذلك... وأولى القراآت فى ذلك عندى بالصواب قراءة من قرأ... بضم الثاء والميم.
(٢) : فى الحماسة (٤/ ١٩) من كلمة لفرعان بن الأعرف فى منازل وهو فى الطبري ١٥/ ١٤٩ واللسان والتاج (ظلم).
تظلمنى: أي ظلمنى مالى، تقتضيها ضرورة الوزن إن كان «ظلمنى» أولى استشهادا.
(٣) «ثمر» : قال الطبري (١٥/ ١٤٩- ١٥٠). اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق «وكان له ثمر» بضم الثاء والميم واختلف قارئو- ذلك... وأولى القراآت فى ذلك عندى بالصواب قراءة من قرأ... بضم الثاء والميم.