محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا ( ٣٤ )﴾.
﴿وَكَانَ لَهُ﴾ أي لصاحب الجنتين ﴿ثمر﴾ أي أنواع من المال غير الجنتين. من ( ثمر ماله ) إذ كثره :﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ أي يراجعه الكلام، تعبيرا له بالفقر، وفخرا عليه بالمال والجاه ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ أي أنصارا وحشما.
﴿وَكَانَ لَهُ﴾ أي لصاحب الجنتين ﴿ثمر﴾ أي أنواع من المال غير الجنتين. من ( ثمر ماله ) إذ كثره :﴿فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ أي يراجعه الكلام، تعبيرا له بالفقر، وفخرا عليه بالمال والجاه ﴿أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾ أي أنصارا وحشما.