الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وكان له ثمر﴾ [ ٣٤ ].
أي : ذهب وفضة، قاله مجاهد (١) وكذلك ﴿وأحيط بثمره﴾ [ ٤١ ] وقال : قتادة : هو (٢) المال الكثير من أنواع شتى (٣). وقال : ابن عمر [ وابن عباس ] (٤)، ثمر : مال (٥).
وقال : مجاهد : كل ما في القرآن من " ثمر " يالضم فهو المال، وما كان " من ثمر " بالفتح " فهي (٦) من الثمار (٧).
وقال ابن زيد : الثمر هنا الأصل (٨)، وكذلك ﴿وأحيط بثمره (٩) أي : بأصله (١٠).
وهو جمع ثمار، كحمار وحمر، وثمار جمع ثمرة، فأما من أسكن الميم (١١) فإنما أسكن استخفافا. ومعناه كمعنى قراءة من ضم (١٢). فأما من فتح الميم والثاء (١٣)، فإنه جعله جمع ثمرة كخشبة وخشب (١٤).
ثم قال :﴿فقال لصاحبه[ وهو يحاوره (١٥) ]﴾ [ ٣٤ ] الآية.
أي قال : صاحب الجنتين لصاحبه، الذي لا مال له، وهو يخاطبه ﴿أن أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾ [ ٣٤ ] أي : أعز عشيرة ورهطا (١٦).
١ انظر قوله في تفسير مجاهد ٤٤٧ وجامع البيان ١٥/٢٤٥ والدر ٥/٣٩٠..
٢ ق: "فهو"..
٣ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٤٥..
٤ ساقط من ق..
٥ انظر قولهما في جامع البيان ١٥/٢٤٥، والدر ٥/٣٩٠..
٦ ط: "فهو"..
٧ انظر قوله في معاني الفراء ٢/١٤٤ واللسان (ثمر)..
٨ ق: الأهل: وهو تصحيف..
٩ الكهف: ٤٢..
١٠ ق "بأهله" وهو تصحيف. وانظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٤٦، والمحرر ١٠/٤٠١ والدر ٥/٣٩٠..
١١ وهي قراءة أبي عمرو "ثمر"، انظر السبعة ٣٩٠، والحجة ٤١٦، والكشف ٢/٥٩، والتيسير ١٤٣ والنشر ٢/٣١٠ وتحبير التيسير ١٣٨..
١٢ أي ضم التاء والميم وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وحمزة والكسائي، ورويت عن أبي عمرو، انظر السبعة ٣٩٠، والحجة ٤١٦ والكشف ٢/٥٩ والتيسير ١٤٣ والنشر ٢/٣١٠ وتحبير التيسير ١٣٨..
١٣ وهي قراءة عاصم، انظر نفس المصادر السابقة..
١٤ انظر في تفسير هذه القراءات جامع البيان ١٥/٢٥٦ والجامع ٧/٣٤، واللسان (ثمر)..
١٥ ساقط من ق..
١٦ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى