إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَكَانَ لَهُ﴾ لصاحب الجنتين ﴿ثَمَرٌ﴾ أنواعٌ من المال غيرُ الجنتين، من ثمر مالَه إذا كثّره، قال ابن عباس رضي الله عنهما : هو جميعُ المال من الذهب والفضة والحيوانِ وغير ذلك، وقال مجاهد : هو الذهبُ والفضة خاصة ﴿فَقَالَ لصاحبه﴾ المؤمن ﴿وَهُوَ﴾ أي القائلُ ﴿يحاوره﴾ أي صاحبَه المؤمنَ وإن جاز العكسُ أي يراجعه في الكلام من حار إذا رجع ﴿أَنَاْ أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً﴾ حشَماً وأعواناً أو أولاداً ذُكوراً لأنهم الذين ينفِرون معه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى