تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وكان له ثمر﴾ أي : أصل ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾ أي : يراجعه الكلام ﴿أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾ يعني : رجالا وناصرا.
قال يحيى : كانا أخوين من بني إسرائيل ورثا عن أبيهما مالا، فاقتسماه فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنا فأنفق في طاعة الله وقدمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرا اتخذ الأرضين والضياع والدور والرقيق ( والإماء ) (١) فاحتاج المؤمن ولم يبق في يده شيء فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال أخوه : وأين ما ورثت ؟ قال : أقرضته ربي وقدمته لنفسي، فقال له أخوه : لكني اتخذت به لنفسي ولولدي، ما قد رأيت.
قال يحيى : كانا أخوين من بني إسرائيل ورثا عن أبيهما مالا، فاقتسماه فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنا فأنفق في طاعة الله وقدمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرا اتخذ الأرضين والضياع والدور والرقيق ( والإماء ) (١) فاحتاج المؤمن ولم يبق في يده شيء فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال أخوه : وأين ما ورثت ؟ قال : أقرضته ربي وقدمته لنفسي، فقال له أخوه : لكني اتخذت به لنفسي ولولدي، ما قد رأيت.
١ ما بين ( ) طمس في الأصل وما أثبتناه من عندنا لتمام السياق..