معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ودخل جنته﴾ يعني الكافر، أخذ بيد أخيه المسلم يطوف به فيها ويريه أثمارها، ﴿وهو ظالم لنفسه﴾ بكفره ﴿قال ما أظن أن تبيد﴾ تهلك ﴿هذه أبداً﴾، قال أهل المعاني : راقه حسنها وغرته زهرتها، فتوهم أنها لا تفنى أبداً، وأنكر البعث فقال :﴿وما أظن الساعة قائمة﴾