مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ إحدى جنتيه أو سماها جنة لاتحاد الحائط، وجنتين للنهر الجاري بينهما ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ﴾ ضار لها بالكفر ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً﴾ أي أن تهلك هذه الجنة، شك في بيدودة جنته لطول أمله وتمادي غفلته واغتراره بالمهلة، وترى أكثر الأغنياء من المسلمين تنطق ألسنة أحوالهم بذلك