بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾ وهو آخذ بيد أخيه المسلم. ﴿وَهُوَ ظَالِمٌ لّنَفْسِهِ﴾ بالشرك، فمن كفر بالله فهو ظالم لنفسه، لأنه أوجب لها العذاب الدائم. ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً﴾، لأن أخاه المؤمن عرض عليه الإيمان بالله تعالى واليوم الآخر، فأجابه الكافر : فَ ﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هذه أَبَداً﴾، يعني : لن تفنى هذه أبداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى