التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ودخل جنته﴾ أفرد الجنة هنا، لأنه إنما دخل الجنة الواحدة من الجنتين إذ لا يمكن دخول الجنتين دفعة واحدة ﴿وهو ظالم لنفسه﴾ إما بكفره وإما بمقابلته لأخيه، فإنها تتضمن الفخر والكبر والاحتقار لأخيه.
﴿وقال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ يحتمل أن تكون الإشارة إلى السماوات والأرض وسائر المخلوقات، فيكون قائلا ببقاء هذا الوجود كافرا بالآخرة أو تكون الإشارة إلى جنته فيكون قوله إفراطا في الاغترار وقلت التحصيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى