المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
أفرد الجنة من حيث الوجود كذلك، إذ لا يدخلهما معاً في وقت واحد، و «ظلمه لنفسه » : كفره وعقائده الفاسدة في الشك في البعث، فقد نص على ذلك قتادة وابن زيد، وفي شكه في حديث العالم إن كانت إشارته ب ﴿هذه﴾ إلى الهيئة من السماوات والأرض وأنواع المخلوقات، وإن كانت إشارته إلى جنته فقط، فإنما في الكلام تساخف واغترار مفرط وقلة تحصيل، وكأنه من شدة العجب بل والسرور أفرط في وصفها بهذا القول.