الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ودخل جنته﴾ [ ٣٥ ] إلى قوله ﴿فلن ستطيع له طلبا﴾ [ ٤٠ ].
أي دخل(١) هذا الذي له جنتان جنته، وهو كافر بالله [ سبحانه ](٢) وبالبعث شاكا(٣) كما في قيام الساعة، وذلك ظلمه لنفسه، فقال :﴿ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ [ ٣٥ ] لما رأى جنته وحسن ما فيها من الثمار والأنهار شك في المعاد.
فقال : ما أظن أن تبيد هذه الجنة أي لا تخرب ولا تفنى(٤).
١ ط: أي وطلب دخل".
٢ ساقط من ق..
٣ ساقط من ق..
٤ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى