تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٣٥ : وقوله تعالى :﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾ يَحتَمِلُ أي ظالم نفسه. ويحتمل أن يكون قوله ﴿لنفسه﴾ بدنه ﴿وهو ظالم﴾ المعنى الذي يكون في النفس(١) يَستعملها في ما يُسْتَعْمَل، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ قال بعضهم ﴿ما أظن﴾ أي ما أُوقِنُ(٢)، وما أعلم. وقال بعضهم : هو الظن لأن صاحبه كان يناظره فيه، فاضطرب في فنائها وقيام الساعة، فشك فيه، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿أن تبيد هذه أبدا﴾ ما دامت نفسه، أو كأنه لم يشاهد الهلاك، ولم ينظر إليه فقال ذلك، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ قال بعضهم ﴿ما أظن﴾ أي ما أُوقِنُ(٢)، وما أعلم. وقال بعضهم : هو الظن لأن صاحبه كان يناظره فيه، فاضطرب في فنائها وقيام الساعة، فشك فيه، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿أن تبيد هذه أبدا﴾ ما دامت نفسه، أو كأنه لم يشاهد الهلاك، ولم ينظر إليه فقال ذلك، والله أعلم.
١ أدرج بعدها في م: به..
٢ في الأصل و. م: أوفق..
٢ في الأصل و. م: أوفق..