الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ودخل جنته﴾ وذلك أنه أخذ بيد أخيه المسلم فأدخله جنته يطوف به فيها وقوله ﴿وهو ظالم لنفسه﴾ أي بالكفر بالله تعالى ﴿قال ما أظن أن تبيد﴾ تهلك ﴿هذه أبدا﴾ أنكر أن الله سبحانه يفني الدنيا وأن القيامة تقوم فقال ﴿وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي﴾ يريد إن كان البعث حقا ﴿لأجدن خيرا منها منقلبا﴾ كما أعطاني هذا في الدنيا سيعطيني في الآخرة أفضل منه فقال له أخوه المسلم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى