الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ﴾ : القيامة ﴿قَائِمَةً﴾ : آتية كائنة. ثمّ تمّنى على الله أُمنية أُخرى مع شكّه وشركه فقال :﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ﴾ : صرفت ﴿إِلَى رَبِّي﴾، فرجعت إليه في المعاد ﴿لأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا﴾، أي من الجنة التي دخلها. وقرأ أهل الحجاز والشام ( منهما ) على لفظ التثنية، يعني الجنتين، وكذلك هو في مصاحفهم. ﴿مُنْقَلَباً﴾، أي منزلاً ومرجعاً. يقول : لم يعطني هذه الجنة في الدنيا إلاّ ولي عنده أفضل في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى