بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَظُنُّ الساعة قَائِمَةً﴾، أي كائنة. ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إلى رَبّى﴾، أي إن كان الأمر كما يقول، ورجعت إلى ربي في الآخرة، ﴿لاجِدَنَّ خَيْراً مّنْهَا مُنْقَلَباً﴾ في الآخرة، أي مرجعاً. قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر ﴿خَيْرًا * مِنْهُمَا﴾ لأنها كناية عن الجنتين، وقرأ الباقون ﴿مِنْهَا﴾، لأنه كناية عن قوله :﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى