الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
ثم قاس أيضاً الآخرة على الدنْيَا وظنَّ أنه لم يُمْلَ له في دنياه إِلا لكرامةٍ يستوجبها في نَفْسه، فقال : فإِن كان ثَمَّ رُجوعٌ، فستكون حالي كذا وكذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى