التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ولئن رددت إلى ربي﴾ إن كان هذا على سبيل الفرض والتقدير كما يزعم أخي : لأجدن في الآخرة خيرا من جنتي في الدنيا، وقرئ : خيرا منهما بضمير الاثنين للجنتين، وبضمير الواحد للجنة ﴿منقلبا﴾ أي : مرجعا.
تفسير الآية ٣٦ من سورة الكهف من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل