مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾ أي مرجعا وعاقبة وانتصابه على التمييز ونظيره قوله تعالى :﴿ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾ وقوله :﴿لأوتين مالا وولدا﴾ والسبب في وقوع هذه الشبهة أنه تعالى لما أعطاه المال في الدنيا ظن أنه إنما أعطاه ذلك لكونه مستحقا له، والاستحقاق باق بعد الموت فوجب حصول العطاء. والمقدمة الأولى كاذبة فإن فتح باب الدنيا على الإنسان يكون في أكثر الأمر للاستدراج والتملية.
قرأ نافع وابن كثير :( خيرا منهما )، والمقصود عود الكناية إلى الجنتين، والباقون :( منها )، والمقصود عود الكناية إلى الجنة التي دخلها.
قرأ نافع وابن كثير :( خيرا منهما )، والمقصود عود الكناية إلى الجنتين، والباقون :( منها )، والمقصود عود الكناية إلى الجنة التي دخلها.