الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وما أظن الساعة [ قائمة(١) ]﴾ [ ٣٥ ] شك في قيام الساعة. ثم قال : غير موقن بالبعث :﴿ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا﴾ [ ٣٥ ] يقول : إن كان ثم بعث فلي عند ربي خير من جنتي. لأنه لم يعطني هذا في الدنيا إلا ولي عنده أفضل منهما في المعاد إن كان ثم معاد(٢).
وتحقيق المعنى، ولئن رددت إلى ربي، على قول صاحبي وقد أعطاني هذا في الدنيا فهو يعطيني في الآخرة أفضل من ذلك. فدل هذا على أن صاحبه المؤمن أعمله(٣) أن ثم بعث ومجازاة. ومثله ﴿أين شركائي﴾(٤) فأضافهما إلى نفسه، والمعنى أين شركائي على قولكم.
١ ساقط من ق..
٢ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٤٦..
٣ ق: "اعمله"..
٤ وجاء في أكثر من آية أولها في النحل آية ٢٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى