تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا﴾ أي : على جنتك التي طغيت بها وغرتك ﴿حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ أي : عذابا، بمطر عظيم أو غيره، ﴿فَتُصْبِحَ﴾ بسبب ذلك ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ أي : قد اقتلعت أشجارها، وتلفت ثمارها، وغرق زرعها، وزال نفعها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى