تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا﴾ الذي مادتها منه ﴿غَوْرًا﴾ أي : غائرا في الأرض ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ أي : غائرا لا يستطاع الوصول إليه بالمعاول ولا بغيرها، وإنما دعا على جنته المؤمن، غضبا لربه، لكونها غرته وأطغته، واطمأن إليها، لعله ينيب، ويراجع رشده، ويبصر في أمره.