تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
( أنا ) ضمير فصل، فلذلك كان أقل } منصوباً على أنه مفعول ثاننٍ ل ﴿ترن﴾ ولا اعتداد بالضمير.
و ( عسى ) للرجاء، وهو طلب الأمر القريب الحصول. ولعله أراد به الدعاء لنفسه وعلى صاحبه.
والحسبان : مصدر حسب كالغفران. وهو هنا صفة لموصوف محذوف، أي هلاكاً حسباناً، أي مقدراً من الله، كقوله تعالى :﴿عطاء حساباً﴾ [النبأ: ٣٦]. وقيل : الحسبان اسم جمع لسهام قصار يرمى بها في طلق واحد وليس له مفرد. وقيل : اسم جمع حُسبانة وهي الصاعقة. وقيل : اسم للجراد. والمعاني الأربعة صالحة هنا، والسماء : الجو المرتفع فوق الأرض.
والصعيد : وجه الأرض. وتقدم عند قوله تعالى :﴿فتيمموا صعيداً طيباً﴾ [المائدة: ٦]. وفسروه هنا بذلك فيكون ذكره هنا توطئة لإجراء الصفة عليه وهي ﴿زلقاً﴾.
وفي « اللسان » عن الليث « يقال للحَديقة، إذا خربت وذهب شجراؤها : قد صارت صعيداً، أي أرضاً مستوية لا شجر فيها »ا هـ. وهذا إذا صح أحسن هنا، ويكون وصفه ب ﴿زلقاً﴾ مبالغة في انعدام النفع به بالمرة. لكني أظن أن الليث ابتكر هذا المعنى من هذه الآية وهو تفسير معنى الكلام وليس تبييناً لمدلول لفظ صعيد. ونظيره قوله :﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً﴾ [الكهف: ٨] في أول هذه السورة.
والزلق : مصدر زلقت الرجل، إذا اضطربت وزلت على الأرض فلم تستقر. ووصف الأرض بذلك مبالغة، أي ذات زلق، أي هي مزْلِقَة.
و ( عسى ) للرجاء، وهو طلب الأمر القريب الحصول. ولعله أراد به الدعاء لنفسه وعلى صاحبه.
والحسبان : مصدر حسب كالغفران. وهو هنا صفة لموصوف محذوف، أي هلاكاً حسباناً، أي مقدراً من الله، كقوله تعالى :﴿عطاء حساباً﴾ [النبأ: ٣٦]. وقيل : الحسبان اسم جمع لسهام قصار يرمى بها في طلق واحد وليس له مفرد. وقيل : اسم جمع حُسبانة وهي الصاعقة. وقيل : اسم للجراد. والمعاني الأربعة صالحة هنا، والسماء : الجو المرتفع فوق الأرض.
والصعيد : وجه الأرض. وتقدم عند قوله تعالى :﴿فتيمموا صعيداً طيباً﴾ [المائدة: ٦]. وفسروه هنا بذلك فيكون ذكره هنا توطئة لإجراء الصفة عليه وهي ﴿زلقاً﴾.
وفي « اللسان » عن الليث « يقال للحَديقة، إذا خربت وذهب شجراؤها : قد صارت صعيداً، أي أرضاً مستوية لا شجر فيها »ا هـ. وهذا إذا صح أحسن هنا، ويكون وصفه ب ﴿زلقاً﴾ مبالغة في انعدام النفع به بالمرة. لكني أظن أن الليث ابتكر هذا المعنى من هذه الآية وهو تفسير معنى الكلام وليس تبييناً لمدلول لفظ صعيد. ونظيره قوله :﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزاً﴾ [الكهف: ٨] في أول هذه السورة.
والزلق : مصدر زلقت الرجل، إذا اضطربت وزلت على الأرض فلم تستقر. ووصف الأرض بذلك مبالغة، أي ذات زلق، أي هي مزْلِقَة.