صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ويرسل عليها حسبانا﴾ عذابا﴿من السماء﴾ كالصواعق والسموم. أو مرامي من عذابه، إما بردا وإما حجارة، وإما غيرهما مما يشاء. ﴿فتصبح صعيدا﴾ ترابا أو أرضا ﴿زلقا﴾لا نبات فيها. أو مزلقة لا تثبت عليها قدم. والمراد أنها تصبح عديمة النفع حتى منفعة المشي عليها. يقال : مكان زلق، أي دحض، وهو في الأصل مصدر زلقت رجله تزلق زلقا، ومعناه الزلل في المشي لوحل ونحوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى