زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فعسَى رَبّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مّن جَنَّتِكَ﴾ أي : في الآخرة، ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا﴾ وفيه أربعة أقوال :
أحدها : أنه العذاب، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والضحاك. وقال أبو صالح عن ابن عباس : ناراً من السماء.
والثاني : قضاء من الله يقضيه، قاله ابن زيد.
والثالث : مرامي من السماء، واحدها : حسبانة، قاله أبو عبيدة، وابن قتيبة قال النضر بن شميل : الحسبان : سهام يرمي بها الرجل في جوف قصبة تنزع في القوس، ثم يرمي بعشرين منها دفعة، فعلى هذا القول يكون المعنى : ويرسل عليها مرامي من عذابه، إما حجارة أو برداً أو غيرهما مما يشاء من أنواع العذاب.
والرابع : أن الحسبان : الحساب، كقوله :﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] أي : بحساب، فيكون المعنى : ويرسل عيها عذاب حساب ما كسبت يداه، هذا قول الزجاج.
أحدها : أنه العذاب، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال قتادة، والضحاك. وقال أبو صالح عن ابن عباس : ناراً من السماء.
والثاني : قضاء من الله يقضيه، قاله ابن زيد.
والثالث : مرامي من السماء، واحدها : حسبانة، قاله أبو عبيدة، وابن قتيبة قال النضر بن شميل : الحسبان : سهام يرمي بها الرجل في جوف قصبة تنزع في القوس، ثم يرمي بعشرين منها دفعة، فعلى هذا القول يكون المعنى : ويرسل عليها مرامي من عذابه، إما حجارة أو برداً أو غيرهما مما يشاء من أنواع العذاب.
والرابع : أن الحسبان : الحساب، كقوله :﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾ [الرحمن: ٥] أي : بحساب، فيكون المعنى : ويرسل عيها عذاب حساب ما كسبت يداه، هذا قول الزجاج.