مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك﴾ إما في الدنيا، وإما في الآخرة. ويرسل على جنتك :﴿حسبانا من السماء﴾ أي عذابا وتخريبا والحسبان مصدر كالغفران والبطلان بمعنى الحساب أي مقدارا قدره الله وحسبه وهو الحكم بتخريبها. قال الزجاج : عذاب حسبان وذلك الحسبان حسبان ما كسبت يداك وقيل حسبانا أي مرامي الواحد منها حسبانة وهي الصواعق :﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ أي فتصبح جنتك أرضا ملساء لا نبات فيها والصعيد وجه الأرض، زلقا أي تصير بحيث تزلق الرجل عليها زلقا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى