الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿فعسى ربي أن يوتيني (١) خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا [ من السماء ] (٢) [ ٣٩ ] أي : عذابا.
وواحد الحسبان حسبانه وهي المرامي (٣)، قاله قتادة والضحاك (٤) وقال : ابن زيد الحسبان قضاء الله [ عز وجل يقضيه (٥) ] (٦).
والحسبان في اللغة الحساب كما قال : تعالى ﴿الشمس (٧) والقمر بحسبان﴾ (٨) أي : بحساب (٩). وتقدير الآية على هذا : أن (١٠) يرسل عيها عذاب حسبان ما كسبت يداك مثل ﴿واسأل القرية﴾ (١١).
ثم قال :﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ [ ٣٩ ].
أي : فتصبح أرضا ملساء لا شيء فيها من شجر ولا غرس (١٢)، ﴿زلقا﴾ لا ينبت في أرضها قدم لإملاسها ودروس ما كان ثابتا فيها.
والصعيد وجه الأرض الذي لا نبات فيه قال : قتادة ﴿صعيدا زلقا﴾ أي قد حصد (١٣) ما فيها ولم (١٤) يترك شيء (١٥). قال : ابن عباس : مثل الجرز (١٦).
١ ق: "يؤتيني.
٢ ساقط من ق..
٣ ق: "المراسي". وتفسير الحسبان بالمرامي لابن جرير، انظر جامع البيان ٥/٢٤٨..
٤ انظر قولهما في جامع البيان ١٥/٢٤٩ والدر ٥/٣٩٤..
٥ ساقط من ق..
٦ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٤٩..
٧ ق: "والشمس" وهو خطأ..
٨ الرحمن: ٥].
٩ وهذا قول الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٢٨٩..
١٠ ط: "أو"..
١١ يوسف: ٨٢..
١٢ ق : "إلا غرس"..
١٣ ق: "صعد"..
١٤ ط: "فلم"..
١٥ ق: شيئا وانظر قول قتادة في جامع البيان ١٥/٢٤٩ والدر ٥/٣٩٤..
١٦ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٤٩، والدر ٥/٣٩٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى