أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فعسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ﴾ في الآخرة الباقية ﴿خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ﴾ التي تعجب بها وتفخر ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً﴾ صواعق ﴿مِنَ السَّمَاءِ﴾ والحسبان أيضاً: العذاب؛ وهو يشمل كل آفة تنزل من السماء؛ فتهلك الزرع ﴿فَتُصْبِحَ﴾ جنتك الزاهية الزاهرة، المثمرة الناضرة ﴿صَعِيداً زَلَقاً﴾ أرضاً جرداء ملساء؛ لا تثبت عليها قدم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى