تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية٤٠ : ثم ذكر طمعه ورجاءه على ربه وخوفه حين(١) قال :﴿فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾ أي(٢) يرسل على جنتك حسبانا من السماء.
فقال أهل التأويل : الحسبان العذاب. إلا أن أبا بكر الأصم قال : عذابا على حساب ما عملوا ؛ وذلك جزاؤه في الكفرة، وهو ما ذكر في الجنتين اللتين أهلكهما حين(٣) قال :﴿ذواتي أكل﴾ إلى قوله :﴿ذلك جزيناهم﴾ الآية ( سبإ : ١٦و١٧ ).
وقال أبو عوسجة :﴿حُسبانا﴾ أي عذابا، والحسبان الصغار من النَّبْلَ، والحُسْبَانَةُ واحدُها(٤)، والحُسْبَانُ جَمْعُ، والأول العذاب.
وقوله تعالى :﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ قال أبو عوسجة :﴿صعيدا زلقا﴾ الذي ليس عليه نَبْتُ، و﴿زلقا﴾ أي مستويا(٥).
وقال القتبي : الصعيد الأملس المستوي، والزَّلِقُ الذي تَزِلُّ عنه الأقدام.
١ في الأصل و. م: حيث..
٢ في الأصل و. م: أو..
٣ في الأصل و. م: حيث..
٤ في الأصل و. م: واحدة..
٥ في الأصل و. م: تسوية..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى