تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فعسى ربي أن يؤتين﴾ في الآخرة ﴿خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾ قال السدي : يعني : نارا من السماء.
قال محمد : وقيل :﴿حسبانا من السماء﴾ أي : مرامي، واحدتها : حسبانة. ومن قرأ :( أقل ) بالنصب(١) فهو مفعول ثان لت ( ترى )، ودخلت ( أنا ) للتوكيد.
قال :﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ تفسير الحسن : يعني ترابا لا نبات فيه.
قال محمد :( الصعيد ) : المستوى، ويسمى وجه الأرض : صعيدا، ولذلك يقال للتراب : صعيد، لأنه وجه الأرض، و( الزلق ) : الذي تزل عليه الأقدام.
قال محمد : وقيل :﴿حسبانا من السماء﴾ أي : مرامي، واحدتها : حسبانة. ومن قرأ :( أقل ) بالنصب(١) فهو مفعول ثان لت ( ترى )، ودخلت ( أنا ) للتوكيد.
قال :﴿فتصبح صعيدا زلقا﴾ تفسير الحسن : يعني ترابا لا نبات فيه.
قال محمد :( الصعيد ) : المستوى، ويسمى وجه الأرض : صعيدا، ولذلك يقال للتراب : صعيد، لأنه وجه الأرض، و( الزلق ) : الذي تزل عليه الأقدام.
١ عند الجمهور، وقرأ عيسى بن عمر (أقل) بالرفع، كما في "الدر المصون" (٤/٤٥٨) والبحر المحيط (٦/١٢٩)..