الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ فِئَةٌ﴾ : قرأ الأخَوان " يَكُنْ " بالياء مِنْ تحتُ. والباقون مِنْ فوقُ، وهما واضحتان ؛ إذ التأنيثُ مجازيٌّ، وحَسَّن التذكيرَ الفصلُ.
قوله :" يَنْصُرُونه " يجوزُ أَنْ تكونَ هذه الجملةُ خبراً وهو الظاهرُ، وأَنْ تكونَ حالية، والخبرُ الجارُّ المتقدِّمُ، وسوَّغ مجيءَ الحالِ من النكرة تقدُّمُ النفيِ. ويجوز أَنْ تكونَ صفةً ل " فئة " إذا جَعَلْنا الخبرَ الجارَّ.
وقال :" يَنْصُرونه " حَمْلاً على معنى " فِئَة " لأنهم في قوةِ القوم والناس، ولو حُمِل على لفظِها لأُفْرِد كقولِه تعالى :﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ﴾ [آل عمران: ١٣].
وقرأ ابن أبي عبلة :" تَنْصُرُه " على اللفظ. قال أبو البقاء :" ولو كان " تَنْصُره " لكان على اللفظ ". قلت : قد قرئ بذلك كما عَرَفْتَ.
قوله :" يَنْصُرُونه " يجوزُ أَنْ تكونَ هذه الجملةُ خبراً وهو الظاهرُ، وأَنْ تكونَ حالية، والخبرُ الجارُّ المتقدِّمُ، وسوَّغ مجيءَ الحالِ من النكرة تقدُّمُ النفيِ. ويجوز أَنْ تكونَ صفةً ل " فئة " إذا جَعَلْنا الخبرَ الجارَّ.
وقال :" يَنْصُرونه " حَمْلاً على معنى " فِئَة " لأنهم في قوةِ القوم والناس، ولو حُمِل على لفظِها لأُفْرِد كقولِه تعالى :﴿فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ﴾ [آل عمران: ١٣].
وقرأ ابن أبي عبلة :" تَنْصُرُه " على اللفظ. قال أبو البقاء :" ولو كان " تَنْصُره " لكان على اللفظ ". قلت : قد قرئ بذلك كما عَرَفْتَ.