بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ الله﴾، أي جنداً وقوماً وأعواناً يمنعونه من عذاب الله. ، أي جنداً وقوماً وأعواناً يمنعونه من عذاب الله. ﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِراً﴾، أي ممتنعاً هو بنفسه ؛ قرأ حمزة والكسائي ﴿وَلَمْ يَكُن﴾ بالياء بلفظ التذكير، وقرأ الباقون بالتاء بلفظ التأنيث وقال الزجاج : لو قال نصره، لجاز وإنما ينصره على المعنى أي أقواماً ينصرونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى