المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو والحسن وأبو جعفر وشيبة :«ولم تكن » بالتاء على لفظة الفئة، وقرأ حمزة والكسائي ومجاهد وابن وثاب «ولم يكن » بالياء على المعنى، «الفئة » الجماعة التي يلجأ إلى نصرها، قال مجاهد هي العشيرة.
قال القاضي أبو محمد : وهي عندي من فاء يفيء وزنها فئة، حذفت العين تخفيفاً(١)، وقد قال أبو علي وغيره : هي من فاوت وليست من فاء، وهذا الذي قالوه أدخل في التصريف، والأول أحكم في المعنى، وقرأ ابن أبي عبلة :«فئة تنصره ».
قال القاضي أبو محمد : وهي عندي من فاء يفيء وزنها فئة، حذفت العين تخفيفاً(١)، وقد قال أبو علي وغيره : هي من فاوت وليست من فاء، وهذا الذي قالوه أدخل في التصريف، والأول أحكم في المعنى، وقرأ ابن أبي عبلة :«فئة تنصره ».
١ في اللسان: "الفئة: الطائفة، والهاء عوض عن الياء التي نقصت من وسطه، أصله فيء، مثال فيع ؛ لأنه من فاء، ويجمع: فئون وفئات. وقال ابن بري: هذا الذي قاله الجوهري سهو، وأصله فثو مثل فعو، فالهمزة عين لا لام، والمحذوف لامها وهو الواو"..