الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله﴾ [ ٤٢ ].
أي لم تكن له عشيرة ينصرونه من هلاك جنته. وقيل من العذاب، قاله مجاهد(١). وقال : قتادة : " فئة(٢) جنده(٣).
﴿وما كان منتصرا﴾ [ ٤٢ ].
أي ما كان ممتنعا من عذاب الله [ عز وجل ](٤) إذا عذبه [ سبحانه ](٥).
١ أي قال فئة تعني عشيرة، انظره في تفسير مجاهد ٤٤٨، وجامع البيان ١٥/٢٥١، والدر ٥/٣٩٥ وينسبه لقتادة أيضا..
٢ ق: "فائه"..
٣ انظر قوله في جامع البيان ١٥/٢٥١، والدر ٣٩٥..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى