إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ﴾ وقرئ بالياء التحتانية ﴿فِئَةٌ يَنصُرُونَهُ﴾ يقدِرون على نصره بدفع الإهلاكِ أو على رد المهلِك أو الإتيانِ بمثله، وجمعُ الضميرِ باعتبار المعنى كما في قوله عز وعلا :﴿يَرَوْنَهُمْ مّثْلَيْهِمْ﴾ ﴿مِن دُونِ الله﴾ فإنه القادرُ على ذلك وحده ﴿وَمَا كَانَ﴾ في نفسه ﴿مُنْتَصِراً﴾ ممتنعاً بقوته عن انتقامه سبحانه.