فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ولم تكن﴾ بالتاء والياء سبعيتان ﴿له﴾ خبر كان ﴿فئة﴾ اسمها ﴿ينصرونه من دون الله﴾ صفة لفئة أي فئة ناصرة بدفع الهلاك عنها أو برد الهالك منها، أو برد مثله عليه، وقيل هو الخبر، ورجح الأول سيبويه والثاني المبرد واحتج بقوله ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ والمعنى : أنها لم تكن له فرقة أو جماعة يلتجئ إليها وينتصر بها ولا نفعه النفر الذين افتخر بهم فيما سبق.
﴿وما كان﴾ في نفسه ﴿منتصرا﴾ أي ممتنعا بقوته عن إهلاك الله لجنته وانتقامه منه وقادرا على واحد من هذه الأمور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى