أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نُسير الجبال﴾ : أي تقتلع من أصولها وتصير هباءً منبثاً.
﴿بارزة﴾ : ظاهرة إذ فنى كل ما كان عليها من عمران.
﴿فلم نغادر﴾ : لم نترك منهم أحداً.

المعنى :


﴿وعرضوا على ربك﴾ أيها الرسول صفاً وقوفاً أذلاء، وقيل لهم توبيخاً وتقريعا ﴿لقد جئتمنونا كما خلقناكم أول مرة﴾ لا مال معكم ولا سلطان لكم بل حفاة عراة غرلاً، جمع أغرل، وهو الذي لم يختتن. وقوله تعالى :﴿بل زعمتم﴾ أي ادعيتم كذباً أنا لا نجمعكم ليوم القيامة، ولن نجعل لكم موعداً فها أنتم مجموعون لدينا تنتظرون الحساب والجزاء، وفي هذا من التوبيخ والتقريع ما فيه.

الهداية :

من الهداية :


- يبعث الإنسان كما خلقه الله ليس معه شيء، حافياً عارياً لم يقطع منه غفلة الذكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى