أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ووضع الكتاب﴾ : كتاب الحسنات وكتاب السيئات فيؤتاه بيمينه والكافر بشماله..
﴿مشفقين﴾ : خائفين.
﴿يا ويلتنا﴾ : أي يا هلكنا احضري هذا أوان حضورك.
﴿لا يغادر صغيرة﴾ : أي لا يترك صغيرة من ذنوبنا ولا كبيرة إلا جمعها عداً.
﴿ما عملوا حاضراً﴾ : مثبتاً في كتابهم، مسجلاً فيها.
المعنى :
وقوله تعالى في الآية ﴿ووضع الكتاب﴾ يخبر تعالى عن حال العرض عليه فقال :﴿ووضع الكتاب﴾ أي كتاب الحسنات والسيئات وأعطى كل واحد كتابه فالمؤمن يأخذه بيمينه والكافر بشماله، ﴿فترى المجرمين﴾ في تلك الساعة ﴿مشفقين﴾ أي خائفين ﴿مما فيه﴾ أي في الكتاب من السيآت ﴿ويقولون : أيا وليتنا﴾ ندماً وتحسراً ينادون يا ويلتهم وهي هلاكهم قائلين :﴿مال لهذا الكتاب لا يغادر لا صغيرة ولا كبيرة﴾ من ذنوبنا ﴿إلا أحصاها﴾ أي أثبتها عداً.
وقوله تعالى : في آخر العرض ﴿ووجدوا ما عملوا حاضراً﴾ أي من خير وشر مثبتاً في كتابهم وحوسبوا به، وجوزوا عليه ﴿ولا يظلم ربك أبداً﴾ بزيادة سيئة على سيئاته أو بنقص حسنة من حسناته، ودخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة كتب الأعمال في الدنيا وإعطائها أصحابها في الآخرة تحقيقاً للعدالة الإلهية.
- نفي الظلم عن الله تعالى وهو غير جائز عليه لغناه المطلق وعدم حاجته إلى شيء.