نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
(١)ولما ذكر سبحانه حشرهم(٢)، وكان من المعلوم أنه للعرض، ذكر كيفية ذلك العرض، فقال بانياً الفعل للمفعول عل طريقة كلام القادرين، ولأن المخوف العرض لا كونه من معين :﴿وعرضوا على ربك﴾ أي(٣) المحسن إليك برفع أوليائك وخفض أعدائك ﴿صفاً﴾ لاتساع والمسايقة إلى داره، لعرض أذل شيء وأصغره، وأطوعه وأحقره، يقال لهم تنبيهاً على مقام العظمة :﴿لقد جئتمونا﴾ أحياء سويين حفاة عراة غرلاً ﴿كما خلقناكم﴾ (٤)بتلك العظمة(٥) ﴿أول مرة﴾ منعزلين من كل شيء كنتم تجمعونه وتفاخرون(٦) به منقادين مذعنين فتقولون
﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾[يس: ٥٢] فيقال لكم :﴿بل زعمتم﴾ أي ادعيتم جهلاً بعظمتنا ﴿أن﴾ (٧)أي أنا(٨) ﴿لن نجعل لكم﴾ (٩)على ما لنا من العظمة(١٠) ﴿موعداً﴾ (١١)أي مكاناً ووقتاً(١٢) نجمعكم فيه هذا الجمع (١٣)فننجز ما وعدناكم به على ألسنة الرسل(١٤)
﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾[يس: ٥٢] فيقال لكم :﴿بل زعمتم﴾ أي ادعيتم جهلاً بعظمتنا ﴿أن﴾ (٧)أي أنا(٨) ﴿لن نجعل لكم﴾ (٩)على ما لنا من العظمة(١٠) ﴿موعداً﴾ (١١)أي مكاناً ووقتاً(١٢) نجمعكم فيه هذا الجمع (١٣)فننجز ما وعدناكم به على ألسنة الرسل(١٤)
١ العبارة من هنا إلى "من معين" ساقطة من ظ..
٢ من مد، وفي الأصل: حشرناهم..
٣ سقط من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: تتفاخرون..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٣ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٤ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٢ من مد، وفي الأصل: حشرناهم..
٣ سقط من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ من ظ ومد، وفي الأصل: تتفاخرون..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٣ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٤ سقط ما بين الرقمين من ظ.