جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ﴾ : كما يعرض الجند على السلطان ليأمر فيهم ﴿صَفًّا﴾ : مصطفين لا يحجب أحد أحدا ﴿لَّقَدْ جِئْتُمُونَا﴾ حال من نسير أي : قائلين لهم ذلك، وجاز أن يكون تقديره : قلنا لهم ذلك فهو العامل في يوم نسير الجبال، ولا نقدر اذكر ﴿كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ : عراة بلا مال ولا ولد ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُم مَّوْعِدًا﴾ للبعث، والجزاء والخطاب للبعض قيل بل للخروج من القصة إلى أخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى