أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وعُرضوا على ربك﴾ شبه حالهم بحال الجند المعروضين على السلطان لا ليعرفهم بل ليأمر فيهم. ﴿صفا﴾ مصطفين لا يحجب أحد أحداً. ﴿لقد جئتمونا﴾ على إضمار القول على وجه يكون حالا أو عاملا في يوم نسير. ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ عراة لا شيء معكم من المال والولد كقوله ﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ أو أحياء كخلقتكم الأولى لقوله :﴿بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا﴾ وقتا لإنجاز الوعد بالبعث والنشور وأن الأنبياء كذبوكم به، وبل للخروج من قصة إلى أخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى