بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَعُرِضُواْ على رَبّكَ صَفَّا﴾، يقول : جميعاً، كقوله :﴿فَأَجْمِعُواْ كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائتوا صَفّاً وَقَدْ أَفْلَحَ اليوم مَنِ استعلى﴾ [طه: ٦٤]، أي جميعاً. يقول الله تعالى ذكره :﴿لَّقَدْ جِئْتُمُونَا﴾ فرادى عراة حفاةً، ﴿كَمَا خلقناكم أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بلا أهل ولا مال. ﴿بَلْ زَعَمْتُمْ﴾، أي قد قلتم في الدنيا :﴿أَن لَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِدًا﴾، أي لن نبعثكم في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى