الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وعرضوا على ربك صفا﴾ [ ٤٧ ] إلى قوله :﴿بيس للظالمين بدلا﴾ [ ٤٩ ].
أي وعرض(١) الخلق صفا أي ظاهرة ترى جماعتهم كما ترى كل واحد منهم، لا يسترهم شيء(٢).
﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ [ ٤٧ ].
أي أحياء كهيئتكم حين خلقناكم أول مرة، يحشرون حفاة عراة غرلا. وغرل(٣) جمع أغرل(٤) وهو الأقلف(٥). والمعنى يقال : لهم يوم القيامة إذا عرضوا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة(٦).
ثم قال :[ تعالى ](٧) ﴿بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا﴾ [ ٤٧ ].
هذا خصوص للمنكرين البعث يقال : لهم بل زعمتم أن لن تبعثوا(٨).
١ ق: "وعرضوا"..
٢ وهو قول الزجاج، انظر معاني الزجاج ٣/٢٩٢..
٣ ق: "غزل"..
٤ ق: "غزل"..
٥ ق: "الأقاف"، وانظر اللسان (غزل)..
٦ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٥٧..
٧ ساقط من ط..
٨ وهو قول ابن جرير، انظر جامع البيان ١٥/٢٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى