الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ﴾ : العامَّةُ على بنائه للمفعول. وزيد بن علي على بنائِه للفاعل، وهو الله أو المَلَك. و " الكتابَ " منصوبٌ مفعولاً به. و " الكتابُ " جنسٌ للكتب ؛ إذ من المعلوم أنَّ لكلِّ إنسانٍ كتاباً يَخُصُّه. وقد تقدَّم الوقفُ على ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ﴾ وكيف فُصِلَتْ لامُ الجرِّ مِنْ مجرورِها خطاً في سورة النساء عند ﴿فَمَا لِهَؤُلاءِ الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ﴾
[النساء: ٧٨].
و " لا يغادِرُ " جملةٌ/ حالية من " الكتاب ". والعاملُ الجارُّ والمجرورُ لقيامِه مَقامَ الفعلِ، أو الاستقرارُ الذي تعلَّق به الحالُ.
قوله :" إلا أحْصاها " في محلِّ نصب نعتاً لصغيرة وكبيرة. ويجوز أن تكونَ الجملةُ في موضعِ المفعول الثاني ؛ لأنَّ يُغَادِرُ بمعنى يترك، و " يترك " قد يتعدَّى لاثنين كقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** فقد تَرَكْتُكَ ذا مالٍ وذا نَشبِ
في أحدِ الوجهين.
[النساء: ٧٨].
و " لا يغادِرُ " جملةٌ/ حالية من " الكتاب ". والعاملُ الجارُّ والمجرورُ لقيامِه مَقامَ الفعلِ، أو الاستقرارُ الذي تعلَّق به الحالُ.
قوله :" إلا أحْصاها " في محلِّ نصب نعتاً لصغيرة وكبيرة. ويجوز أن تكونَ الجملةُ في موضعِ المفعول الثاني ؛ لأنَّ يُغَادِرُ بمعنى يترك، و " يترك " قد يتعدَّى لاثنين كقوله :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . *** فقد تَرَكْتُكَ ذا مالٍ وذا نَشبِ
في أحدِ الوجهين.