مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَوُضِعَ الكتاب﴾ أي صحف الأعمال ﴿فَتَرَى المجرمين مُشْفِقِينَ﴾ خائفين ﴿مِمَّا فِيهِ﴾ من الذنوب ﴿وَيَقُولُونَ ياويلتنا مَّالِ هذا الكتاب لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً﴾ أي لا يترك شيئاً من المعاصي ﴿إِلاَّ أَحْصَاهَا﴾ حصرها وضبطها ﴿وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِرًا﴾ في الصحف عتيداً أو جزاء ما عملوا ﴿وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ فيكتب عليه ما لم يعمل أو يزيد في عقابه أو يعذبه بغير جرم.